الميداني

108

مجمع الأمثال

قالوا كان لعبادي حماران فقيل له اى حماريك شر قال هذا ثم هذا ويروى أنه قال حين سئل عنهما هذا هذا أي لافضل لأحدهما على الآخر . يضرب في خلتين إحداهما شر من الأخرى وقال رجسان مالهما في الناس من مثل الا حمار العبادي الذي وصقا مجرحان الكلى تدمى نحورهما قد لازما محرق انساع والاكفا كلا البدلين مؤتشب بهيم يقال أشبت القوم فأتشبوا أي خلطتهم فاختلطوا وفلان مؤتشب بالفتح أي غير صريح النسب والبهيم المظلم . يضرب للامرين استويا في الشر كل نهر يحسينى إلَّا الجريب فأنّه يروينى الحريب واد كبير تنصب اليه أودية . يضرب لمن نعمه أسبغ عليك من نعم غيره كلّ صمت لا فكرة فيه فهو سهو أي غفلة لا خير فيه كثرة العتاب تورث البغضاء أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع الكفر مخبئة لنفس المنعم يبنى بالكفر الكفران والمخبتة المفسدة يعنى أن كفر النعمة يفسد قلب المنعم على المنعم عليه الكلام ذكر والجواب أنثى ولا بدّ من النّتاج عند الازدواج كلّ إناء يرشح بما فيه ويروى ينضح بما فيه أي يتحلب كفى بالمشرفية واعظا المشرفية سيوف تنسب إلى مشارف الشأم وهى قراها وهذا قريب من قولهم ما يزع السلطان أكثر مما يزع القرآن كراكب اثنين أي كراكب مركوبين اثنين وهذا لا يمكن . يضرب لمن يتردد بين أمرين ليس في واحد منهما